فلنثق بالدولة ومؤسساتها


نسيم العنيزات

بداية علينا ان نقر جميعا باننا نعيش في دولة وهي معرضة لاي كارثة طبيعية او غير طبيعية كغيرها من دول العالم.
صحيح هناك اخطاء وقلة في الاحتياطات في بعض الأحيان لكن هذا لا يعني عند حدوث اي مشكلة او طارئ نبدأ بكيل الاتهامات ونصب اعواد المشانق للناس.
ونحن هنا لا ندافع عن أحد ولا نبرئ احدا لكن علينا ان ندرك بان الأخطاء متوقعة وقد تحدث في اي وقت سواء في البيت او المؤسسة او الشركة، فكيف إذا كانت دولة؟ .
لذا علينا ان لا نفقد ثقتنا بدولتنا ومؤسساتها عند حدوث اي طارئ خاصة وإنها تتعامل مع تفاصيل كثيرة بظل ظروف وإمكانيات محدودة .
مما يستوجب علينا التعامل مع اي قضية بالمنطق والعقل بعيدا عن الاتهامات والكيدية وتصفية الحسابات مع الأشخاص خاصة وأننا ندرك جميعا بانها ليست مقصودة او مدبرة في بلد السلم والسلام والتكافل والتعاضد الاجتماعي .
وان نترك التفاصيل الاخرى لتأخذ إجراءاتها الصحيحة سواء المتعلقة بالتحقيق وتحديد المسؤولية بكل شفافية وعدالة.
والمهم ايضا ان نستفيد من الأخطاء ومعالجتها لمنع تكرارها وبنفس الوقت لا نفقد الثقة في الدولة ومؤسساتها التي تتعامل مع اي حدث بكل مسؤولية وعدم تهرب كما يفعل الاخرون .
فلنترحم على الشهداء ونلتف حول الدولة التي تحتاجنا كما نحتاجها ونمضي قدما الى الامام بعيدا عن التشكيك واختلاق الروايات كما حدث ويحدث في كل قضية او حدث لنسمع بعده التحليلات وسرد القصص وبث الإشاعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي تفاجئنا كل يوم بإطلالة جديدة وتعرفنا على وجوه جديدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.