إلى الأهل في غزة الحبيبة ،،،سنروي حكايتكم وبطولاتكم بكل الفخر والاعتزاز


منذر محمد الزغول

=

بطولات وتضحيات عظيمة لم نسمع عنها من قبل ، معركة جديدة من معارك الأمة الخالدة ، بل هي أم المعارك  و البطولات والتضحيات الجسام .

هم فئة من المؤمنين اختارهم الله عز وجل ليدافعوا عن شرف الأمة وكرامتها ومقدساتها ، بوجه أقذر وأنجس من أنجبت البشرية ، عاثوا بالأرض ظلما وقتلا وفسادا  طوال عقود سبعة ماضية ،  لم يجدوا من يقف بوجههم وأمامهم  إلا فئة آمنوا بربهم وآمنوا أن البلاد والعباد لن تتحرر بالمظاهرات والعويل  والصراخ  والمفاوضات  والإتفاقيات والتذلل لعدو  غاشم  لم تعرف البشرية أقذر وأنجس منه .

هم  بإذن  الله  تعالى جنده  الذين أقسموا بالله أن لا تغمض لهم عين وصهيوني  نجس   يدنس أرضهم الطاهرة  ومقدساتهم  وقتل الأطفال والنساء والشيوخ دون أي رحمة أو وازع من ضمير .

اليوم غزة الحبيبة تُسطر أروع قصص البطولة والتضحية والفداء ، تخلى عنهم العالم أجمع القريب قبل البعيد ، ليس ذلك فحسب بل حشد العدو الغاشم جيوش أقوى دول العالم لمحاربتهم وقتل أطفالهم ، ولكن بإذن الله تعالى سيخيب أملهم ، وسيرد الله كيدهم الى نحورهم .

كونوا على ثقة   يا أساطير الجهاد ورسل  عزها و كرامتها  في وقت لم  تُعد للكرامة  والشهامة والنخوة أي وجود في زماننا هذا  أننا إن بقي في العمر بقية سنروي حكايتكم  وقصص بطولاتكم وتضحياتكم  للأبناء والأحفاد بكل صدق وأمانة وإخلاص ،لن نكذب بشأنكم ، سنقول الحقيقة كاملة ،  وكم كنا نخجل ونحن نتابع الشاشات والأخبار  وأنتم تخوضون لوحدكم أشرف وأعظم معركة عرفها التاريخ ، لم تساوموا  ولم تهادنوا و تتنازلوا قيد أنملة ، بل كنتم  تواجهون الموت والشهادة بصدور عارية ، مقبلين لا مدبرين ، بأبسط الأسلحة  واجهتم أكثر دبابات العالم تطورا  وحصانة ، كان سلاحكم الأكبر هو ثقتكم بالله عز وجل أنه ناصركم  ، كيف لا وأنتم تقرؤون  صباح مساء  قوله تعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ )) .

كم أنتم عظماء يا أسود الأمة وفخرها وعزها وكرامتها ، بإذن الله تعالى ( سيهزم الجمع ويولون الدبر ) ،، الله معكم يحفظكم ويرعاكم  وينصركم  ويثبت أقدامكم   ويرحم  شهدائكم  ويشفي جرحاكم . 

اللهم أرنا  بأبناء  وأخوة القردة والخنازير و بكل من ساندهم عجائب قدرتك وعظيم عدلك  وغضب انتقامك وشدة عذابك فإنهم لا يعجزونك.

 والله من وراء القصد  ،، 

 

بقلم / منذر محمد الزغول

ناشر ومدير وكالة عجلون الإخبارية

عضو مجلس محافظة عجلون

 

 

التعليقات

  1. محمد حسين العنانزه ابو ايوب يقول

    احسنت الكلام والوصف ابو تقى كل الحب .رغم الجراح ما زالت هذه الامه ترتقي اذا تمسكت بدينها وجهادها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.