الجديد والمتجدد في الجامعة الاردنية


د.بسام القضاة

تشهد الجامعة الأردنية في السنوات الأخيرة حراكًا تطويريًا متسارعًا يعكس توجهًا استراتيجيًا نحو التحديث والابتكار، بما ينسجم مع متطلبات التعليم العالي في القرن الحادي والعشرين. ويظهر هذا التطور جليًا في عدة محاور أساسية، أبرزها رقمنة المحتوى التعليمي، وتحسين التصنيفات العالمية، وتحديث البيئة الصفية، إضافة إلى تبني نهج كفاءة الإنفاق فيما يعرف بتصفير الموازنة، وذلك في إطار قيادة فاعلة يقوم بها  معالي الاستاذ الدكتور نذير عبيدات رئيس الجامعة الأردنية، وبمتابعة دقيقة من عمداء الكليات.

يبرز دور رئيس الجامعة بوصفه المحرك الرئيس لهذه التحولات، من خلال تبني رؤى استراتيجية واضحة تركز على التحول الرقمي، وتعزيز جودة التعليم، ورفع مستوى البحث العلمي، إضافة إلى توجيه الجهود نحو تحسين مكانة الجامعة في التصنيفات العالمية. كما يعمل على توفير الدعم المؤسسي والموارد اللازمة لتنفيذ هذه الخطط بكفاءة وفاعلية.

وفي السياق ذاته، يأتي دور عمداء الكليات مكملًا ومحوريًا، حيث يتولون ترجمة هذه الرؤى إلى خطط تنفيذية داخل كلياتهم، ومتابعة تطبيقها على أرض الواقع. فهم يشرفون على تطوير الخطط الدراسية، وتعزيز استخدام التقنيات الحديثة في التعليم، ودعم أعضاء هيئة التدريس، بما يضمن تحقيق التكامل بين التوجه الاستراتيجي والتنفيذ العملي.

أولًا، رقمنة المحتوى التعليمي أصبحت من أولويات الجامعة، حيث تسعى إلى تحويل المواد الدراسية التقليدية إلى محتوى رقمي تفاعلي يتيح للطلبة الوصول إلى المعرفة في أي وقت ومن أي مكان

ثانيًا، التصنيفات العالمية،  تمثل مؤشرًا مهمًا على جودة التعليم والبحث العلمي. وقد حققت الجامعة تقدمًا ملحوظًا على هذا الصعيد، وهو ما يعكس جهودًا مؤسسية يقودها رئيس الجامعة، وتدعمها خطط الكليات التي يشرف عليها العمداء، بهدف تعزيز الإنتاج البحثي وتحسين السمعة الأكاديمية.

ثالثًا، تجديد الغرف الصفية يعد جزءًا أساسيًا من عملية التحديث، إذ تعمل الجامعة على تطوير البنية التحتية التعليمية من خلال تجهيز القاعات بأحدث التقنيات الذكية، بما يخلق بيئة تعليمية محفزة. ويأتي هذا التطور لضمان تلبية احتياجات العملية التعليمية.

رابعًا، تصفير الموازنة، فهو نهج إداري حديث يهدف إلى إعادة تقييم أوجه الإنفاق بشكل دوري، بحيث يتم تخصيص الموارد المالية بناءً على الأولويات الفعلية. ويشرف رئيس الجامعة على توجيه هذا النهج،

نتمنى ان  تواصل الجامعة الاردنية مسيرتها ، وان نرتقي علميا وعمليا فيها لاكون جزءا فاعلا في تطويرها وخدمة رسالتها ، وتحقيق انجازات تليق باسمها ………….والله ولي التوفيق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.