اللهم ابسط اﻷرض تحت اقدام  المجاهدين وسدد رميهم وقوي عزيمتهم


منذر محمد الزغول

=

قال تعالى (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً  ) صدق الله العظيم

العملية البطولية التي قادتها كتائب الشهيد عز الدين القسام التابعة لحركة حماس ضد قوات الإحتلال الصهيوني قبل عدة أيام  تُعتبر الأقوى والأبرز منذ سنوات طويلة خلت ، حيث أن هذه العملية الإستثنائية البطولية  التي أعادت للعرب والمسلمين كرامتهم ما  تزال وستبقى حديث المحللين العسكريين وغيرهم ، فأي بطولة وأي شجاعة هذه التي تحلت فيها كتائب القسام وهي تواجه جيش الظلم والطغيان الذي لم يواجه بتاريخه  بعد معركة الكرامة الخالدة هزيمة  وإذلال كما شهدته  في هذه المعارك التي تدور رحاها اليوم على الأراضي الفسلطينية . 

ما يثلج الصدر أن حركات المقاومة الإسلامية وعلى رأسها حماس والجهاد الإسلامي  وغيرها من فصائل المقاومة الفلسطينية  طورت من قدراتها وأعدت العدة جيداً  لهذا اليوم  وللأيام القادمة ، فهذه الفصائل تعرف قبل غيرها أن  دولة الإحتلال الصهيوني لا يمكن أن تكون في أي يوم من الأيام حمامة سلام  وديدنهم دائما نقض العهود والمكر والخداع  والكذب منذ فجر التاريخ ، لذلك لا يمكن  لهذه الدولة المزعومة  التي غرسها الغرب بيننا إلا أن تكون  دولة للقتل والتهجير والتنكيل بعباد الله . 

على كل قواعد اللعبة تغيرت اليوم كثيراً ، ففصائل المقاومة الإسلامية الفلسطينية وعلى رأسها حماس والجهاد  تقف اليوم وقفة الأسود   أمام هذا العدو الغاشم  ، يقاومون  بكل بسالة وشجاعة ، أسسوا جيلاً  من حفظة القرأن  الكريم  محباً للجهاد و لفلسطين وللقدس  والأقصى ،، ووضعوا نصب أعينهم  أن ما أخذ  بالقوة لا يعود إلا بالقوة ، وأن السلام المزعوم ما هو إلا كذبة كبيرة و مضيعة للوقت ولتقوية دولة الإحتلال التي تصول وتجول في عالمنا العربي والإسلامي دون حسيب أو رقيب . 

اليوم لم تعد كلمة الفصل للعدو الصهيوني ، فأسود المقاومة قالوا كلمتهم  ويقولونها  في كل وقت وحين ، لقنوا هذا العدو الغاشم  درسا لن ينسوه طوال حياتهم ، وأنا واثق كل الثقة رغم الخسائر الكبيرة لأهلنا في غزة وفلسطين ، إلا إن إسرائيل تتمنى في كل لحظة إيقاف عدوانها  الغاشم لأنها وجدت في هذه الأيام ورأت بأم عينها ما لم تراه طوال فترة الصراع على مدار العقود السبعة الماضية . 

القضية الفلسطينية أصبحت اليوم كما هي دائماً  بوجدان وضمير العرب والمسلمين في كل  بقاع الأرض ، والأجمل أيضاً أن  شباب الأمة عاد لهم  الأمل من جديد ، وأصبحنا على ثقة كاملة أن عدونا أجبن مما كنا نتخيل ونتوقع ، وبإذن الله تعالى سوف يأتي اليوم وقريبا الذي ستتحرر فلسطين كل فلسطين من براثن هذا العدو الغاصب  الجبان . 

اللهم انصر  المجاهدين  في غزة وفلسطين وسدد رميهم وثبت أقدامهم وقوي عزيمتهم ووحد صفوفهم.. اللهم زلزل اﻷرض تحت أقدام  اليهود  الغاصبين ومن كان لهم معينا ، وابسط اﻷرض تحت اقدام  المجاهدين . 

اللهُـمَّ أكرمهم واحفظهم واجعل لهم من كل ضيق مخرجًا، اللهُـمَّ انصرهم على من عاداهم وافتح لهم فتحًا قريبًا، اللهُـمَّ احفظ القدس وأهل القدس يا من لا تضيع عندك الودائع.اللهم نستودعك بيت المقدس وأهل القُدس وكُل فلسطين، اللهُم كُن لهم عونًا، اللهم إنا لا نملك لفلسطين إلا الدعاء فيارب لا ترد لنا دعاء ولا تخيب لنا رجاء وأنت أرحم الراحمين، اللهم رد إلينا فلسطين والمسجد الأقصى ردا جميلًا اللهم أنصر ضعفهم فإنهم ليس لهم سواك. 

 

والله من وراء القصد من قبل ومن بعد ،،

 

بقلم / منذر محمد الزغول

ناشر ومدير  وكالة عجلون  الإخبارية

عضو مجلس محافظة عجلون 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.