الملك عبد الله الثاني بن الحسين: رمز الحكمة والرصانة في قلب الأردن النابض


محامي محمد صدقي الغرايبة

في مثل هذا اليوم من كل عام، نحتفل بعيد ميلاد قائد الأمة، الملك عبد الله الثاني بن الحسين، الذي يمثل رمزًا للوحدة الوطنية وعنوانًا للحكمة والرصانة في مواجهة أصعب التحديات التي عصفت بالمنطقة على مر السنوات الماضية.

منذ توليه سلطاته الدستورية، أظهر جلالته قدرة استثنائية على الموازنة بين التحديات الداخلية والضغوط الإقليمية، محافظًا على الأردن واحة للأمان والاستقرار وسط بحر من الاضطرابات والعواصف السياسية التي اجتاحت محيطه، حتى أصبح الأردن مثالًا صامدًا على الثبات وسط الإقليم المضطرب.

لقد نجح الملك عبد الله الثاني، بحنكته وبعد نظره الاستراتيجي، في أن يرسو بالأردن على شاطئ الأمان، ويصون مكتسباته رغم ما تواجهه الدول المجاورة من اضطرابات، حتى أصبح وطننا ملاذًا للأشقاء العرب من مختلف دول المنطقة.

إن هذا النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة رؤية ملكية واضحة، وتفانٍ صادق في خدمة الشعب، وإيمان راسخ بأن الأردن يستحق أن يكون نموذجًا للسلام والتقدم والاستقرار في قلب الشرق الأوسط.

الشعب الأردني، من جانبه، أثبت مرارًا أنه على قدر التحدي، وأن ولاءه للقيادة والعرش الملكي ليس مجرد شعارات، بل التزام حقيقي بالدفاع عن حمى الوطن. الجيش الأردني والأجهزة الأمنية، مدعومين بهذا الولاء الشعبي العميق، شكلوا صمام أمان يحفظ الأردن ويحمي مسيرته نحو المستقبل.

القيادة الهاشمية، منذ تأسيس الدولة الحديثة، أثبتت حبها العميق لشعبها، وإدراكها لمسؤوليتها التاريخية تجاه الوطن. وعيد ميلاد الملك عبد الله الثاني ليس مجرد مناسبة للاحتفال، بل فرصة لتجديد العهد بين العرش والشعب، والتأكيد على أن الأردن بقيادة ملكه سيظل صامدًا، قويًا، ومُلهمًا في مواجهة كل ما يهدد أمنه واستقراره.

في هذا اليوم المجيد، يجدد الأردنيون العهد مع قائد حكيم يحمي الوطن بروحه وقيادته، مؤكدين أن الأردن سيظل دائمًا واحة للأمان، ومثالًا للثبات، ومصدر فخر لكل من ينتمي اليه.

المحامي محمد صدقي غرايبه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.