تَعْدِيلَاتُ الضَّمَانِ الاجْتِمَاعِيِّ… بَيْنَ الاسْتِدَامَةِ وَالعَدَالَةِ الاجْتِمَاعِيَّةِ وَغِيَابِ الإِصْلَاحِ الإِدَارِيِّ وَالاسْتِثْمَارِيِّ..!


د. مفضي المومني

 

يُذَكِّرُنِي وَضْعُ صُنْدُوقِ الضَّمَانِ الاجْتِمَاعِيِّ وَالتَّعْدِيلُ الْمَطْرُوحُ لِقَانُونِ الضَّمَانِ؛ بِصُنْدُوقِ تَقَاعُدِ الْمُهَنْدِسِينَ، وَالَّذِي كَانَ الأَقْوَى… وَلَكِنْ بِفِعْلِ الإِدَارَاتِ وَالاسْتِثْمَارَاتِ الْفَاشِلَةِ… الْمَصْلَحِيَّةِ عَنْ جَهْلٍ أَوْ فَسَادٍ، لَا فَرْقَ..! (وَأَغْلَبُهَا شِرَاءُ أَرَاضٍ لَا تَصْلُحُ… بِأَسْعَارٍ مُضَاعَفَةٍ مُضَخَّمَةٍ… وَالْمُسَاهَمَةُ فِي شَرِكَاتٍ خَاسِرَةٍ… وَالْعَبَثُ وَتَغْيِيبُ الْحَقَائِقِ لِمَصَالِحَ انْتِخَابِيَّةٍ… وَالِاسْتِنْزَافُ الْمُسْتَمِرُّ مِنْ رَوَاتِبَ فَلَكِيَّةٍ دُونَ وَازِعٍ مِنْ ضَمِيرٍ… أَوْ خُلُقٍ أَوْ دِينٍ…!) أَوْدَى بِالصُّنْدُوقِ إِلَى حَتْفِهِ… وَهَا هُوَ يَتَرَنَّحُ بَيْنَ التَّصْفِيَةِ أَوِ الِاسْتِمْرَارِ بِرُبْعِ رَاتِبٍ هَزِيلٍ..! مَعَ أَنَّ التَّعْدِيلَ الأَخِيرَ سُوِّقَ لَهُ فِي حِينِهِ أَنَّهُ سَيُؤَجِّلُ نُقْطَةَ التَّعَادُلِ إِلَى عَشَرَاتِ السِّنِينَ… وَيُنْقِذُ الصُّنْدُوقَ… وَلَكِنَّ الْوَضْعَ إِلَى السُّوءِ..! وَاخْتَفَى الْمُتَسَبِّبُونَ وَالْمُتَنَفِّعُونَ..!.

لَيْسَ تَعْدِيلُ قَوَانِينِ الضَّمَانِ الاجْتِمَاعِيِّ إِجْرَاءً فَنِّيًّا عَابِرًا، وَلَا نَزْوَةَ وَمِزَاجَ حُكُومَةٍ أَوْ وَزِيرٍ..! بَلْ هُوَ قَرَارٌ يَمَسُّ الِاسْتِقْرَارَ الْمُجْتَمَعِيَّ مُبَاشَرَةً، وَيُعِيدُ تَرْسِيخَ الْعَلَاقَةِ الْهَشَّةِ وَالثِّقَةِ الْمَفْقُودَةِ بَيْنَ الْحُكُومَاتِ وَالْمُواطِنِ فِي فَتْرَةٍ حَسَّاسَةٍ اقْتِصَادِيًّا وَمَعِيشِيًّا أَثْقَلَتْ حَيَاةَ الْمُواطِنِ. فَكُلُّ تَعْدِيلٍ تَشْرِيعِيٍّ فِي هَذَا الْمَجَالِ يَجِبُ أَنْ يُقْرَأَ مِنْ زَاوِيَتَيْنِ: الِاسْتِدَامَةِ الْمَالِيَّةِ لِلنِّظَامِ، وَعَدَالَةِ الْحِمَايَةِ الاجْتِمَاعِيَّةِ لِلْمُشْتَرِكِينَ وَالْمُتَقَاعِدِينَ.

التَّعْدِيلُ الأَخِيرُ يَطْرَحُ تَسَاؤُلًا جَوْهَرِيًّا: هَلْ يُعَالِجُ الْخَلَلَ الْبِنْيَوِيَّ فِعْلًا، أَمْ يُؤَجِّلُ الْمُشْكِلَةَ عَبْرَ تَحْمِيلِ الأَجْيَالِ الْحَالِيَةِ كُلْفَةَ تَصْحِيحٍ مُتَرَاكِمٍ؟ وَمِنْ ثَمَّ تَعْدِيلُ التَّعْدِيلَاتِ الَّذِي صَرَّحَ بِهِ رَئِيسُ الْوُزَرَاءِ… وَالَّذِي نَقَلَ الْعِبْءَ مِنَ الْمُشْتَرِكِينَ الْكِبَارِ… إِلَى أَجْيَالِ الشَّبَابِ الْقَادِمَةِ… وَكَأَنَّكَ يَا أَبَا زَيْدٍ مَا غَزَيْتَ…!. وَوَاضِحٌ أَنَّ الْحُكُومَةَ لَعِبَتْ لُعْبَتَهَا الْمُعْتَادَةَ؛ بِمُقْتَرَحٍ صَادِمٍ وَفَجٍّ أَثَارَ حَفِيظَةَ الشَّعْبِ… وَأَخْرَجَهُ عَنْ طَوْرِهِ… وَهِيَ تَعْرِفُ سَلَفًا أَنَّهَا سَتُعَدِّلُهُ كَمَا كَانَتْ تُرِيدُ… لِيَتَقَبَّلَ النَّاسُ الأَقَلَّ سُوءًا بَدَلَ الأَسْوَأِ…! تَمَامًا مِثْلَ مَا عَمِلُوا بِقَانُونِ ضَرِيبَةِ الدَّخْلِ الْمَشْؤُومِ…!.

الضَّمَانُ لَيْسَ صُنْدُوقًا مَالِيًّا فَقَطْ، بَلْ مَنْظُومَةُ أَمَانٍ اجْتِمَاعِيٍّ مُسْتَدَامٍ لِلْحَاضِرِ وَالْمُسْتَقْبَلِ، يُفْتَرَضُ أَنْ يُحَقِّقَ التَّوَازُنَ بَيْنَ الْحُقُوقِ وَالِالْتِزَامَاتِ، وَبَيْنَ حِمَايَةِ الْفَرْدِ وَاسْتِقْرَارِ الِاقْتِصَادِ… حَيْثُ إِنَّ التَّعْدِيلَاتِ وَتَعْدِيلَ التَّعْدِيلَاتِ… سَتَزِيدُ مِنَ الْبِطَالَةِ، وَتُقَلِّلُ عَمَلِيَّةَ الإِحْلَالِ الْوَظِيفِيِّ لِلشَّبَابِ… وَتُكَرِّسُ عَيْشَ الْفَقْرِ وَالْكَفَافِ كَمَا كَرَّسَهُ نِظَامُ التَّقَاعُدِ الْحُكُومِيِّ الْهَزِيلِ… وَغَيْرِ الْمَرْبُوطِ بِغَلَاءِ الْمَعِيشَةِ…، وَتَعْدِيلَاتُ التَّعْدِيلَاتِ مَا هِيَ إِلَّا نَقْلُ (الْخَازُوقِ مِنَ الْكِبَارِ جَمَاعَةِ الأَرْبَعِ سَنَوَاتٍ إِلَى جِيلِ الشَّبَابِ)، وَسَتَجْعَلُ مِنْ رَاتِبِ الضَّمَانِ بِالْحِسْبَةِ الْجَدِيدَةِ هَزِيلًا… لَا يَحْفَظُ كَرَامَةَ الْمُتَقَاعِدِ… بَلْ يُكَرِّسُ الْعَوَزَ وَالْحَاجَةَ! وَهَذَا سَيُعَزِّزُ عَمَلِيَّاتِ الِانْسِحَابِ… أَوِ الإِقْبَالِ عَلَى الِاشْتِرَاكِ… وَكَذَلِكَ التَّهَرُّبَ مِنْ قِبَلِ الْمُؤَسَّسَاتِ… وَسَيَنْعَكِسُ ذَلِكَ سَلْبًا عَلَى مَوَارِدِ الِاشْتِرَاكَاتِ، وَهِيَ أَسَاسُ الْبَقَاءِ لِلضَّمَانِ.

الْحُكُومَةُ تَنْتَبِهُ وَتَسْتَنْبِطُ كُلَّ صَغِيرَةٍ وَكَبِيرَةٍ لِتَسْحَبَ مِنْ جَيْبِ الْمُواطِنِ… وَلَمْ تَنْتَبِهْ يَوْمًا لِمَعِيشَةِ الْمُواطِنِ وَفَقْرِهِ… وَلَيْسَ لَدَى مُخَطِّطِيهَا أَيُّ إِبْدَاعٍ أَوِ ابْتِكَارٍ إِلَّا مِنْ جَيْبِ الْمُواطِنِ وَالإِثْقَالِ عَلَيْهِ… وَكَأَنَّ الشَّعْبَ (ابْنُ الْبَايِرَةِ..!)، وَيُعْجِبُكَ عَرَّابُو التَّعْدِيلِ وَهُمْ يُسَوِّقُونَ لَهُ… وَيَتَبَاكَوْنَ عَلَى مَصْلَحَةِ الْمُواطِنِ… وَلَمْ يَذْرِفُوا يَوْمًا وَلَوْ دَمْعَةً كَاذِبَةً عَلَى اسْتِنْزَافِهِمْ لِصُنْدُوقِ الضَّمَانِ بِمُكَافَآتِهِمُ الضَّخْمَةِ… وَاسْتِثْمَارَاتِهِمْ وَإِدَارَاتِهِمُ الْفَاشِلَةِ لِأَمْوَالِ وَمُدَّخَرَاتِ عُمَّالِ الشَّعْبِ.

الْمَطْلُوبُ الْيَوْمَ لَيْسَ مُجَرَّدَ تَبْرِيرٍ فَنِّيٍّ لِلتَّعْدِيلِ وَكِلِيشِيهَاتِ التَّبْرِيرِ وَالتَّغْرِيرِ الْمَمْجُوجَةِ، بَلْ خِطَابٌ شَفَّافٌ يُوَضِّحُ مُبَرِّرَاتِهِ الْحَقِيقِيَّةَ وَأَثَرَهُ قَصِيرَ وَطَوِيلَ الْمَدَى مِنْ جِهَةٍ مُحَايِدَةٍ… خَاصَّةً عَلَى الْفِئَاتِ الأَكْثَرِ هَشَاشَةً وَسُوقِ الْعَمَلِ الْمُتَغَيِّرِ. كَمَا أَنَّ أَيَّ إِصْلَاحٍ تَشْرِيعِيٍّ لَا يُوَاكِبُهُ إِصْلَاحٌ إِدَارِيٌّ وَاسْتِثْمَارِيٌّ فِي إِدَارَةِ أَمْوَالِ الضَّمَانِ سَيَبْقَى نَاقِصَ الأَثَرِ… مَهْمَا بَدَا مُحْكَمًا عَلَى الْوَرَقِ، سِيَّمَا أَنَّ الإِدَارَاتِ تَسْتَنْزِفُ صُنْدُوقَ الضَّمَانِ بِمَلَايِينَ الدَّنَانِيرِ سَنَوِيًّا… وَرَوَاتِبَ فَلَكِيَّةٍ لَا تَتَنَاسَبُ وَوَضْعَ الْبَلَدِ الِاقْتِصَادِيَّ… وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ مِنْ مُسَوِّقِي التَّعْدِيلِ، مِنَ الْوَزِيرِ إِلَى الْغَفِيرِ، عَلَى ذِكْرِ ذَلِكَ… فَالْخَسَارَةُ عَلَى الْمُواطِنِ وَجَيْبِهِ فَقَطْ… وَالذَّوَاتُ الْمُتَنَفِّذُونَ وَنَسْلُهُمْ وَجَمَاعَتُهُمْ يَتَنَاوَبُونَ مَنَاصِبَ الضَّمَانِ وَمُكَافَآتِهِمُ الضَّخْمَةَ… تَرْضِيَاتٍ وَتَنْفِيعَاتٍ وَنَقْلَ مُوَظَّفِينَ مِنَ الْوِزَارَاتِ الأُخْرَى (بِالْوَاسِطَةِ الْمَعْرُوفَةِ) لِلضَّمَانِ… وَلَمْ نَسْمَعْ يَوْمًا بِاعْتِرَافٍ لِأَحَدِهِمْ بِالْفَشَلِ وَالْخَطَإِ… وَلَا بِمُحَاسَبَةِ مَنْ سَاهَمَ فِي إِضْعَافِ الضَّمَانِ أَوْ مَارَسَ الْفَسَادَ… لِأَنَّ الْبَعْضَ يَهُمُّهُ مَصَالِحُهُ… وَلْيَذْهَبِ الصُّنْدُوقُ إِلَى الْجَحِيمِ..!.

التَّشْرِيعَاتُ النَّاجِحَةُ لَا تُقَاسُ بِقُدْرَتِهَا عَلَى ضَبْطِ النَّفَقَاتِ وَمُوَاجَهَةِ التَّخَوُّفَاتِ، بَلْ بِقُدْرَتِهَا عَلَى تَعْزِيزِ الثِّقَةِ الْعَامَّةِ الْمَفْقُودَةِ مُنْذُ أَجْيَالٍ..! وَهَذِهِ الثِّقَةُ لَا تُبْنَى إِلَّا بِالشَّرَاكَةِ الْمُجْتَمَعِيَّةِ، وَالْوُضُوحِ، وَالشَّفَافِيَّةِ، وَضَمَانِ أَنَّ كَرَامَةَ الْمُتَقَاعِدِ وَأَمْنَ الْعَامِلِ لَيْسَا بَنْدَيْنِ عَابِرَيْنِ قَابِلَيْنِ لِلْمُسَاوَمَةِ… وَلَا جُمَلًا إِنْشَائِيَّةً لِوَزِيرٍ وَمَنْ أَوْصَلَ الضَّمَانَ لِهَذَا الْوَضْعِ… أَوِ الإِمْعَانِ فِي الِاسْتِغْفَالِ الْمُوَجَّهِ لِلشَّعْبِ…!.

الإِصْلَاحُ الإِدَارِيُّ وَالِاسْتِثْمَارِيُّ وَاسْتِقْلَالُ الضَّمَانِ عَنِ الْحُكُومَةِ… غَائِبٌ لِتَارِيخِهِ… الِاسْتِثْمَارَاتُ النَّاجِحَةُ لِحِيتَانِ الْبَلَدِ وَالْمُتَنَفِّذِينَ… وَأَمْوَالُ الضَّمَانِ لِلِاسْتِثْمَارَاتِ الْخَاسِرَةِ أَوِ الْجَبَانَةِ… صُنْدُوقُ الضَّمَانِ الَّذِي تَجَاذَبَتْهُ الْحُكُومَاتُ السَّابِقَةُ وَاللَّاحِقَةُ حَتَّى أَصْبَحَتْ أَمْوَالُهُ كَالْأَيْتَامِ عَلَى مَوَائِدِ اللِّئَامِ..! وَالْجَمِيعُ مُتَخَوِّفٌ لِضَخَامَةِ الِاقْتِرَاضِ الْحُكُومِيِّ مِنْ أَمْوَالِ الضَّمَانِ… حَتَّى إِنَّ الْحُكُومَاتِ لَمْ تَعُدْ تَحْسَبُهُ مِنَ الدَّيْنِ الْعَامِّ…! مَعَ أَنَّهُ لَيْسَ أَمْوَالًا حُكُومِيَّةً… بَلْ أَمْوَالُ الْمُشْتَرِكِينَ..!.

الإِصْلَاحُ ضَرُورَةٌ… وَلَكِنَّهُ لَيْسَ فَزَّاعَةً، بَعْدَ سِنِينَ مِنَ الْفَشَلِ الإِدَارِيِّ وَالِاسْتِثْمَارِيِّ… وَالِاقْتِرَاضِ الْحُكُومِيِّ الْمُسْتَبَاحِ… لِسَدِّ عَجْزِ فَشَلِ الْحُكُومَاتِ… (وَيَحْضُرُنِي الْمَثَلُ الرُّوسِيُّ… أَوْ جُورْجُ أُورْوِيل: «السِّيَاسِيُّونَ مِثْلُ الْقُرُودِ، إِذَا تَعَارَكُوا أَفْسَدُوا الزَّرْعَ، وَإِذَا تَصَالَحُوا أَكَلُوا الْمَحْصُولَ»…)، دُلُّونِي عَلَى مَشْرُوعٍ وَطَنِيٍّ حُكُومِيٍّ نَاجِحٍ..! لِمَاذَا بَعْدَ الْخَصْخَصَةِ كُلُّ مَا خُصْخِصَ يَرْبَحُ… وَفِي ظِلِّ الإِدَارَاتِ الْحُكُومِيَّةِ كَانَ يَفْشَلُ بِامْتِيَازٍ…! وَلِهَذَا فَالْمُجَرَّبُ لَا يُجَرَّبُ… خُضُوعُ صُنْدُوقِ الضَّمَانِ لِلْحُكُومَاتِ وَتَدَخُّلَاتِهَا وَتَعْيِينَاتِهَا الإِرْضَائِيَّةِ… هُوَ أَصْلُ الْمُشْكِلَةِ… وَلَيْسَ الْعَامِلُ الَّذِي نَذَرَ حَيَاتَهُ لِلْكَدِّ وَالْعَمَلِ آمِلًا أَنْ يَجِدَ فِي شَيْخُوخَتِهِ مَا يَحْفَظُ كَرَامَتَهُ… لِيَأْتِيَ التَّعْدِيلُ الْعَرَمْرَمِيُّ وَيُفْسِدَ عَلَيْهِ حَيَاتَهُ وَمُسْتَقْبَلَهُ..!.

ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ عَنِ الضَّمَانِ… وَسَلِّمُوهُ لِأَيْدٍ نَظِيفَةٍ خَبِيرَةٍ… بِمَعْزِلٍ عَنِ الْحُكُومَاتِ وَإِدَارَاتِ الْفَشَلِ… وَسَيَكُونُ بِأَلْفِ خَيْرٍ…!. نَنْتَظِرُ أَلَّا يَتَكَالَبَ النُّوَّابُ مَعَ الْحُكُومَةِ… وَيُمَرِّرُوا التَّعْدِيلَاتِ الْمُجْحِفَةَ وَالْمَرْفُوضَةَ مِنْ عَامَّةِ الشَّعْبِ… كَمَا مَرَّرُوا ضَرِيبَةَ الدَّخْلِ… وَغَيْرَهَا… (وَحَبَّذَا لَوْ أَنَّ تَصْوِيتَ أَيِّ نَائِبٍ يَسْتَمِدُّ مِنْ قَاعِدَتِهِ الشَّعْبِيَّةِ مَشْفُوعًا بِأَلْفِ تَوْقِيعٍ فَقَطْ… لِنَضْمَنَ مَوْضُوعِيَّةَ التَّصْوِيتِ وَخُضُوعَهُ إِلَى مَا تَعْرِفُونَ..!)

حَمَى اللهُ صُنْدُوقَ الضَّمَانِ وَمُشْتَرِكِيهِ… حَمَى اللهُ الأُرْدُنَّ.

#تعديلات_قانون_الضمان_الاجتماعي
#د_مفضي_المومني

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.