دولة ديدنها الإنسانية و الرحمة لن تضام بإذن الله تعالى


منذر محمد الزغول

=

تاريخ  نشر  المقال / 17-04-2015

بالأمس كنا على موعد و فصل جديد آ من الإنسانية والخير و العطاء حيث تضافرت جهود الجيش العربي آ والدفاع المدني والشرطة والأجهزة الأمنية والفعاليات الشعبية المختلفة للبحث عن طفل فقد آ في أحراش مدينة عنجرة لم يتجاوز الثالثة من العمر ، حيث ارتسمت صورة لا أروع ولا أجمل من الإنسانية والرحمة آ قل نظيرها .
 
 
الجيش يستنفر كل كوادره آ و الحال بالطبع ينطبق على رجال و كوادر الدفاع المدني و الأجهزة الأمنية المختلفة و على رأسهم محافظ عجلون ليبرهنوا مرة أخرى للعالم على أن هذا الوطن ما زال فيه الخير الكثير و ليبرهنوا على أن الإنسانية هي التي ما زالت تحكم عمل كل هذه الأجهزة ، كيف لا و كوادر الدفاع المدني تستنفر قبل فترة من الوقت كل طواقمها و كوادرها من أجل إنقاذ هرة علقت على أغصان الشجر ، و هم بالأمس القريب من قدموا صورة عظيمة من التضحية و الفداء و ضحوا بأنفسهم من أجل إنقاذ طفلين غريقين من جنسية عربية ، و مئات القصص الأخرى من التضحية و الفداء و مساعدة البعيد قبل القريب من قبل هذه الأجهزة ما زالت شاهدة و حاضرة أمام أعيينا.
 
 
جميع هذه الكوادر هي نفسها من رسمت آ صورة بغاية الروعة و الجمال و الإنسانية قبل عدة أشهر و في مشهد مماثل لمشهد الطفل عودة الزغول حينما آ تضافرت كل الجهود للبحث عن الطفلة لميس آ بني سعيد و تم العثور عليها بأحراش وادي الطواحين في عجلون بعد عدة ساعات من البحث المتواصل آ لتعم فرحة عارمة في المنطقة و ليتكرر المشهد من جديد و تعم آ نفس الفرحة آ مساء يوم أمس في صورة قلما تحدث حتى في دول عديدة تدعي احترام الإنسان و حقوقه آ .
 
 
الجيش و الأجهزة الأمنية المختلفة و الدفاع المدني مؤسسات أردنية رائدة تضرب لنا كل يوم صور جميلة من البذل و العطاء و التضحية و شعارهم في العمل أن الإنسان هو بالفعل أغلى ما نملك ، و هو من يستحق أن نضحي و نعمل من أجله ،و أن نواصل العمل آ بالليل و النهار ليشعر بالأمن والطمأنينة و الاستقرار ، و هم آ الذين ما زالوا آ يشعروننا و يؤكدون لنا كل يوم آ أن الوطن ما زال بخير بالرغم من كل قصص الفساد و الظلم و التهميش التي تنخر بكثير من وزارتنا و مؤسساتنا .
 
 
هذه الأجهزة ترسم و تضرب لنا كل يوم صور مشرقة من العمل الخالص لوجه الله تعالى و هي بالفعل من تعكس الصورة الحقيقية عن الشعب الأردني الملىء بالنخوة و الشهامة و الرجولة و الذين كانوا على الدوام خير سند و عزوة لوطنهم و أمتهم ، هم بالفعل من يستحقون أن نرفع القبعات احتراماً وتقديراً و إجلالاً لهم و لكل تضحياتهم .
 
 
فتحية خالصة من القلب إلى نشامى القوات المسلحة الأردنية الباسلة آ و إلى كوادر الدفاع المدني و الأجهزة الأمنية المختلفة و إلى القائد الأعلى لكل هذه الأجهزة سيد البلاد المفدى ، فوالله دولة الإنسانية والرحمة آ ديدنها لن تضام و لن يلحق فيها أي مكروه أو أذى آ وستبقى باقية حتى يرث الله الأرض و من عليها بإذن الله تعالى.
 
 
و الله من وراء القصد من قبل و من بعد ،،،،
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.