رمضان شهر المحبة والتواصل والاحسان


عبد الله العسولي

كم يسرني وسرّني وانا اتتطلع الى التآخي والتعاضد في قضاء حجات الناس في بلدي… وكم اكن في غاية السعادة وانا ارى مساعدة الناس واحسانهم لبعضهم البعض.
يالله ما أحلى أن تُدخل البسمة على وجه عائلة او كهل او طفل… وما الذّ العطّية التي تُقدم لطفل اذا كان من ذوي الحاجات الخاصة، فابتلائات الناس كثيرة واشدُّها أن تكون مبتلاً في ذاتك ومالك.
ان التلاحم والتعاضد الذي يميز مجتمعنا لهو مثالاً لكل المحتمعات الغربية، وذلك بأن يعطف الكبير على الصغير والغني على الفقير وذو السَعة على المحتاج.
ولقد تجلّت وتتجلى هذه الصور في شهر الكرم، شهر العطاء، شهر التواصل، شهر الرحمة شهر رمضان.
ما أحلاها من ساعات وما احلاها من لحظات تزخرُ بأطيب الأعمال وأزكاها احسان الناس على بعضهم البعض.
ان الله لينزلُ الى السماء ينظر الى عباده وقد سرّه طاعاتهم وصومهم وعبادتهم فيُعتق من النار ما شاء ان يُعتق من الخلائق الطائعة الموحدة.
ان العبد ليتمنى أن يرجع الى الحياة الدنيا ليتصدّق ويُنفق لما للتصدّق فيها من الاجر الكبير.
وقد امرنا الله أن نتصدّق وننفق لا لشهرة ولا لمكانة او منصب او تفاخر بل امر الله المنفق الانفاق بسرّية تامّة حتى لا تعلم شماله ما فعلت يمينه، وأن ما تتصّدق به عند الله هو الباقي وما تنفقه على نفسك هو الزائل.
ادام الله المحسنين والمتصدقين واكثر من امثالهم، واعطائهم الله من الاجور ما تنبهر له الانفس لعظيم شأنهم ومكانتهم عند الله تعالى
كل عام وانتم بالف خير اعاد الله علينا رمضان وقد تحققت اماني المسلمين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.