قلعة عجلون ،،،مقترحات أمام وزارة السياحة والأثار


منذر محمد الزغول

=

تعتبر قلعة عجلون  من أهم وأبرز المعالم التاريخية في محافظة عجلون  والوطن ،حيث تم تشييدها خلال عام 1184م على يد القائد الإسلامي عز الدين أسامة بأمر من القائد المجاهد  صلاح الدين الأيوبي، وبنيت على أعلى جبل من جبال بني عوف، وتتميّز بموقع استراتيجي مُشرف على طرق المواصلات ما بين جنوب الأردن وسوريا،

 

على كل هذه نبذه تاريخية بسيطة عن قلعة عجلون التي ما تزال شامخة على أعلى قمة من قمم جبال عجلون  نكحل أعيننا   فيها صباح مساء ، بل  أكاد  أجزم أن الغالبية العظمى من أبناء المحافظة لا يطيب  يومهم إلا إذا ألقوا التحية والسلام على هذه القلعة الشامخة التي تحكي لنا  قصص البطولة والفداء عن قادة كبار مروا على هذه الأرض الطيبة فرووها بدمائهم الطاهرة الزكية .

 

قلعة عجلون تشهد بين الحين والأخر أعمال صيانة  وترميم ، وهذا بالطبع أمر يسرنا  ويسعدنا جميعاً ، وأحياناً أشعر أن أعمال الصيانة في القلعة مستمرة  ولا تتوقف ، حيث تبذل دائرة الأثار العامة  ومديرية أثار عجلون جهوداً كبيرة بهذه المجال رغم محدودية الموازنات  التي يتم تخصيصها لأعمال الصيانة والترميم ، وهنا أقترح  على مجلس محافظة عجلون زيادة مخصصات القلعة  بشكل خاص ومديرية أثار عجلون  بشكل عام  لتتمكن المديرية من إجراء كل ما يلزم لمواقعنا الأثرية بكل يسر وسهولة .

 

لذلك ليس لدي أي إقتراح أو حتى إعتراض على ما يجري داخل القلعة ، فكل ما يجري من أعمال صيانة وترميم  يجري بالطبع تحت إشراف خبراء بهذا المجال   وكلنا ثقة بهم  وبكل ما يقومون فيه .

 

لكن بالطبع ما أحببت أن أشير له في مقالي هذا هو البنية التحتية المحاذية للقلعة والطريق المؤدية لها ، فلا يصح أن تبقى هكذا ، بدون أي تطوير ، فالزائر الذي بقصد القلعة يعاني الأمرين  للوصول إليها ، خاصة في الأيام التي تشهد فيها القلعة حركة نشطة جداً ،،، لذلك وأمام هذا الواقع أقترح ما يلي

 

أولا: كانت هناك إقتراحات سابقة ببناء سوق شعبي وحرفي على جانبي الطريق المؤدية للقلعة من المثلث الواقع بعد مبنى مديرية السياحة ولغاية القلعة ، لماذا لا  يُفعل هذا الإقتراح  من جديد الذي من الممكن أن يجعل الطريق أكثر سهولة إضافة الى أننا سنتمكن من تسويق منتجاتنا الشعبية والترويج لها .

 

ثانيا: أعتقد أن إنشاء  درج عادي   ودرج كهربائي  على أحد جوانب الطريق المؤدية للقلعة أصبح ضرورة ، خاصة وأن بعض كبار السن يجدون صعوبة كبيرة في الوصول الى القلعة .

 

ثالثا: من الممكن أيضاً تزويد مديرية سياحة عجلون ببعض الحافلات لنقل الزوار من ساحة المديرية ولغاية القلعة ، وقد كانت هذه الفكرة موجودة  سابقا ،  لكن  تم إيقاف العمل فيها بسبب تعطل ( التركات ) التي كانت مخصصة لهذه الغاية .

 

رابعا: الفكرة التي تم العمل فيها مؤخراً في البتراء وهي سيارات النقل الكهربائية ، فكرة رائدة ورائعة جداً ومن الممكن تطبيقها في قلعة عجلون  وخاصة لمن يرغبون بذلك مقابل أجور رمزية .

 

 أخيراً هناك العديد من الأفكار والطروحات في هذا المجال ، لكن يبقى القول أننا  أصبحنا بحاجة ماسة جداً  لتطوير محيط  القلعة والطريق المؤدية لها ، أما ما يجري داخل القلعة من أعمال صيانة وترميم مستمرة  فهو أمر رائع وجميل نقدره ونحترمه وندعمه بكل الطرق والسبل ، متمنياُ على وزارة السياحة والأثار وكافة الجهات المعنية الأخرى دراسة الإقتراحات السابقة  وتنفيذ الممكن منها لتشجيع الزوار على زيارة القلعة وكافة مواقعنا السياحية  والأثرية في أي وقت وحين .

 

والله من وراء القصد ،،،  

منذر محمد الزغول/  وكالة عجلون  الإخبارية 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.