قناة الجزيرة ،،مسيرة حافلة بالتضحيات والدفاع عن قضايا الأمة


منذر محمد الزغول

=

تخوض قناة الجزيرة  منذ بدء العدوان الغاشم  على قطاع غزة حربا  ضروس على طريقتها الخاصة للدفاع عن الشعب الفلسطيني الصابر المرابط المجاهد الذي يخوض أيضا أروع قصص البطولة والتضحية والفداء للدفاع عن شرف الأمة وكرامتها .

فدور هذه القناة الإخبارية  التي  أبهر العالم أجمعه بجرأتها وشجاعتها وأدائها  وكفاءة وخبرة مراسليها ومذيعها وكل من يتعاون معها من محللين عسكريين وسياسيين كان بالفعل أكبر دعم تقدمه الجزيرة للأمة ومقاومتها البطلة ، ولا أبالغ إذا قلت أن موقف القناة كان له الدور الأبرز في دعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته البطلة تجاوز حتى دور دول كبيرة في المنطقة والعالم  ، فقد  كنا منذ زمن بعيد بحاجة ماسة جدا  إلى إعلام قوي يستطيع أن ينافس القنوات الإعلامية العالمية ، وقد تحقق لنا هذا من خلال قناة الجزيرة التي وصل قوتها و صداها الى شتى أصقاع  المعمورة .

قناة الجزيرة لم تكتفي أيضاً بالتغطية الإعلامية المتميزة جدا لهذه الحرب الضروس  والعدوان الغاشم على الأهل في قطاع غزة ، ولكنها أيضاُ قدمت  الشهداء حالها كحال الشعب الفلسطيني ومقاومته البطلة ، فالجزيرة كانت وما تزال مستهدفة من الحقد الصهيوني  لأنها حازت على ثقة المقاومة قبل الشعوب العربية والإسلامية وكل شرفاء العالم ، وهذا الدور لهذه القناة لم تعهده الغطرسة الصهيونية التي تعودت على الإعلام العربي الهزيل المنبطح الذي لم يترك أي أثر يذكر في قضايا فلسطين والأمة .

فإلى قناة الجزيرة  كل الإحترام والتقدير والمحبة ، هذه القناة العروبية التي أشفت غليلنا وأبهرتنا وأبهرت العالم اجمع بصدقها وجرأتها وشجاعتها ، وكانت بالفعل الذراع  الإعلامية الصادقة الضاربة بيد المقاومة وحقوق الشعب الفلسطيني والأمة ، فحق لنا أن نفخر ونعتز بهذه القناة  بعد هذه السنوات الطويلة من الضياع والتشتت الإعلامي  وتسلط بعض الأنظمة العربية وسيطرتها  المطلقة على وسائل  الإعلام العربية  الأمر الذي كان العالم  لا يسمع فيه  إلا لغة واحدة و رأيا واحدا  وهو رأي  الجانب الصهيوني  الذي كان طوال الوقت يمثل دور الضحية والمظلوم  رغم كل جرائمهم البشعة ،،  إلى أن جاءت قناة الجزيرة  في العام 1996 لتظهر للعالم كله الحقائق  التي كانت غائبة أو مغيبة ، ولكن قناة الجزيرة بفضل مهنيتها  وجرأتها وشجاعتها وإصرارها  على مناصرة قضايا الأمة استطاعت أن تُغير كثيرا من هذا الواقع المرير الذي عانينا منه سنوات طويلة كانت بالفعل جدا عجاف .

فبارك الله بهذه القناة وبكل القائمين عليها وبكل من يعمل فيها ، ورحم الله كل شهداء الأمة وشهداء الجزيرة  ، داعيا الله العلي القدير أن يشفي كل مصابيها ومصابي وجرحى شعبنا العربي  الصابر المرابط في قطاع غزة وفي كل الأراضي الفلسطينية .

 

والله من وراء القصد ،،،

 

بقلم / منذر محمد الزغول

ناشر ومدير وكالة عجلون الإخبارية

عضو مجلس محافظة عجلون

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.