لقاء الكبار – تنافس شريف ومشروع


منذر محمد الزغول

=

تاريخ نشر المقال / 14-07-2016

 بدايةآ  تعودنا أن نطلق مصطلح لقاء الكبارآ  على لقاءات برشلونة وريال مدريد والأرجنتين والبرازيل والفرق الرياضية الكبيرة آ ولكن أن يتم إطلاق هكذا مصطلح على الإنتخابات البرلمانية وخاصة الداخلية منها فهو الأمر الجديد والغريب .

آ

وعلى كل فأنا أعني ما أقول وخاصة أنني أقصد في مقالي هذاآ  الإنتخابات الداخلية لعشيرة الزغول والمرشحين لها ، وأرجو أن يعذرني أخواني وأخواتي الأعزاء أبناء وبنات المحافظة لأنني ما تعودت إلا أن أكون على مسافة واحدة من جميع أبناء وعشائر المحافظة آ ،، وأنا وزملائي في عجلون الإخبارية سنبقى آ بعون الله تعالى بخدمة جميع الأهل والأحبة في محافظة عجلون بل ونتشرف ونفتخرآ  بذلك .

آ

وعودة الى لقاء الكبار الذي ستشهده مدينة عنجرة وعشيرة الزغول تحديداً بين أبناء العمومة والأهلآ  يوم السبت القادم ،حيث ستجري الإنتخابات الداخلية لعشيرة الزغولآ  والتي سيتنافس فيها منافسة الفرسانآ  رجلين كبار بكل ما تحمل الكلمة من معنىآ  .

آ

الرجل الأول برفيسور وعالم جليل وطبيب جراح بارع ومشهور آ آ شهدت له ميادين الجامعة الأردنيةآ  وميادين الطب والعلمآ  بالتميز والإبداعآ  ،، الأستاذ الدكتور محمود أبو خلف الزغولآ  تتلمذ على يديه آلاف الطلبةآ  وكثير منهم أصبحوا آ بعد ذلك نجوم في عالم الطب وذلك لأن الرجل لم تكن تأخذه لومة لائم في أن يكون سيفاً مشرعاً بوجه الواسطة والمحسوبية وخاصة في المجال الأكاديمي ،، أما في مجال الطب ومساعدة الناس فحدث ولا حرج فكان الطبيب الإنسان الذي ما توانى يوماً عن تقديم أي مساعدة لمحتاج ،، وهو الإداري الحازمآ  الذي إستطاعآ  أن يوقفآ  كثير من الترهلآ  والفساد في المناصب التي تقلدها .

آ

أما الرجل الثاني فهو رجل أعمال من الطراز الأولآ  تمكن في وقت قصير من أن ينافس الكبار بل وتمكن بفضل ذكائه وخلقه الرفيع وطموحه الذي لا يعرف حدود من أن يكون من أبرز رجال الأعمال ليس داخلآ  الوطن فحسب بل خارج الوطن أيضاً ،،آ  رجل الأعمال النائب السابق كمال الزغولآ  لم آ يتخرج من جامعات أمريكا وبريطانيا بل تخرج من جامعة والده الرجل التقي النقي الورع المرحوم الحاج أبو أيوب الزغولآ  الذي علمه منذ الصغر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلمآ  أنه ما نقص مال من صدقه ،، فجالآ  وصال وسعى في بقاع الأرض بحثاً عن الرزق الحلالآ  فكان له ما أرادآ  لأنه حفظآ  حديث رسوله جيداً ووصية والده أن الصدقةآ  والزكاة هي سر الرزق الحلال و التوفيق والنجاح ، والأهم من ذلك هوآ  أول شخص من عشيرةآ  الزغولآ  ومنذ خروجها من الأندلس ومجيئها من كرك المجد والتاريخ الى مدينة عنجرةآ  قبل مئات السنين يصل الى قبة البرلمان الأردني .

آ

إذن هو لقاء الكبار بكل ما تحمل الكلمة من معنى ،، لقاء يجمع أحد أبرز علماء وأطباء الوطن آ ورجل أعمال شاب رغم صغر سنه إلا إن تميزه وعطاءه فاق عمره بسنوات عديده آ فأصبح من كبار رجال الأعمال في محافظة عجلون والوطن ،،، والأهم من ذلك أنه لقاء سيجمع أبناء العمومة في تنافس شريف ومشروع ،، وبعون الله تعالى سنخرج جميعاً فائزين ومنتصرين ولن يكون بيننا خاسرآ  لأننا تمكنا من الوصولآ  بعون الله تعالى الى صندوق الإقتراعآ  بكل ديمقراطية وروح رياضية .

آ

أخيراً رسالة أوجهها الى الأهل والعزوةآ  أبناءآ  العمومةآ  أن نكون جميعاً على قدر المسؤولية و مستوى الحدث وأن نتقبل النتيجة مهما كانت فالمرشحين من خيرة الخيرةآ  ،، ولا خيار أمامناآ  إلا أن نقبل بنتائج الإنتخابات الداخلية وأنآ  نجذر روح الديمقراطية بيننا آ  وقبول الراي والرأي الأخر لنكون إنموذجاً يحتذى بين عشائر محافظة عجلون والوطن ،، وعندها أنا على ثقة من ذلك سنخرج جميعاً آ فائزين آ ومنتصرين حتى لو لم يتمكن مرشحنا من الفوز بعد ذلك بمقعد في البرلمان الأردني ، فلحمتنا ووحدتناآ  وعدم تفرقنا أهم من كل شىء .

آ

والله من وراء القصد ومن بعد ،،،،

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.