ماذا في جعبتكم لعجلون يا دولة الرئيس !


منذر محمد الزغول

=

تاريخ نشر المقال / 31-08-2016

تستعد محافظة عجلون خلال الأيام القليلة القادمة لإستقبال رئيس الحكومة الأردنية الدكتور هاني الملقي وفريقه الوزاري وذلك للإستماع من أهالي المحافظة والمسؤولين الى أبرز القضايا والهمومآ  التي تعاني منها المحافظةآ  في مشهدآ  تكرر في عجلون منآ  رؤساء الحكومات الأردنية السابقة دون أن يكون لأي زيارة نتيجة تذكر ودون أن يلمس أهالي المحافظةآ  أي آثار تعود بالخير والمنفعة على المحافظة وأهالي المحافظة ، حيث بقيت معاناة أهالي المحافظة كما هي لم يطرأ عليها أي جديد سوى أنها زادت سوءاً في كثير من المجالات .

وعلى كل وحتىآ  لا نكون متشائمين ، ولأنني على قناعة كاملة أنآ  مشهد الزيارات الرسمية سوف يتكرر من جديد ، ولن يطولنا في عجلون إلا أزمة سير وفوضى مرورية خانقةآ  سوف يشتدآ  رحاها وتصل الى ذروتها يوم زيارة دولة الرئيس وفريقه الوزاري ، ولن نسمع من الرئيس إلا ما تعودنا على سماعه من ضرورة شد الأحزمةآ  وعدم توفر الإمكانات وأن البلاد تمر بظروف دقيقة وحرجة لم تمر فيها من قبل وغير ذلك من الحجج التي مللنا من سماعها حتى وصل بنا الأمرآ  أننا لم نعد نصدق أي مسؤول وأنهم جميعاً لا يأتون ولا يغادرون العاصمة الحبيبة عمان إلا للتسلية وقضاء بعض الوقت خارج روتين العمل .

ومن منطلقآ  واجبي إتجاه وطني ومحافظتي ورغمآ  كل ما ذكرت ،آ  إلا إنني ماآ  زلتآ  متفائلا في شخص الدكتور هاني الملقيآ  رئيس الوزراءآ  لأننا جميعاًآ  لمسنا إنجازات كبيرة على أرض الواقغ في العقبة رغم الفترة القصيرة التي إستلم فيها مهام رئيس سلطة إقليم العقبةآ  وإستطاع بحنكته الساسية والإقتصادية أن يجعل آ  العقبة وجهة مفضلةآ  لإستقطاب الإستثمارات في الفترة التي عانى فيها الأردن من مرحلة صعبة إمتازت بعدم إستقطاب الإستثمارات ، آ  وقد كتبت له حينها آ  مقالاً بعنوان (ما أحوج الوطن لرجالات مثلك ) ، لذلكآ  أتمنى عليك يا دولة الرئيسآ  أن يكون على رأس أوليات حكومتكمآ  ما يلي

أولا- المنطقة التنموية الخاصة في عجلون

منذ إحالة الدكتور خالد أبو ربيع رئيس هيئة الاستثمار بالوكالةآ  السابقآ  على الاستيداعآ  في 16/ 10/ 2014م ، لم نعد نسمع أي جديد عن المنطقة التنموية الخاصة في عجلون ،حيث كان هذا الرجل وللأمانة يحمل هم عجلون ويحمل بنفسآ  الوقت هم تنفيذ الرغبة الملكية فيآ  رؤية المنطقة التنموية الخاصةآ  حقيقة على أرض الواقع في محافظة عجلون وتحويلها الى مركز لإستقطاب الاستثمارات السياحية وانعكاسها الإيجابي على أبناء المحافظة من خلال إيجاد فرص عمل وتحسين مستوى معيشتهم ،، ومنذ ذلك الوقت الذي أوجد لنا فيه هذا الرجل الحل للمنطقة التنموية الخاصة وتم إحالته بنفس اليوم على الإستيداع لم يعد للمنطقة التنموية في عجلون أي وجود ، وتبخر حلم أبناء المحافظةآ  بأكبر مشروع كان من الممكن أن يحدث نقلة نوعية في المحافظةآ  .

ثانياً – الوضع المائي في محافظة عجلون

رغم كل المبادرات والأرقام والمشاريع التي نسمع عنها في وسائل الإعلام إلا إن الأمور بدأت تزداد سوءاًآ  ووصلت معاناة أهالي المحافظةآ  الى ذروتها ، حتى أصبح أهالي المحافظة يطالبون بإعلانآ  عجون منطقة منكوبة مائياً .

ثالثا- الفقر والبطالة في محافظة

تشير جميع الأرقام والدراسات أنآ  نسبة الفقر والبطالة في محافظةآ  عجلون من أعلى النسب بين المحافظات الأردنية ، دون أن نجد خطط حكومية مقنعة لمعالجة هذه الظاهرة سوى توزيع بعض الطرود التي لا تسمن ولا تغني من جوع ، بل كانت سبباً في إهدار كرامة المواطنآ  الذي كان ينتظر عدة ساعات تحت أشعة الشمس اللاهبة لإستلام طرد لا تتعدى قيمة مبلغ ال 30 دينار .

رابعاً – واقع البلدياتآ  في المحافظة

قد يكون عمل بعض رؤساء البلديات على مسؤوليتهم الخاصة ساهم الى حد كبير بتوفير بعض الخدمات وخاصة في مجال البنية التحتية ، ولكنآ  ولأن البلديات هي واجهة تقديم الخدمة والعمل فمن المفروض دعمها الى أبعد الحدود ،، ومن أولى الأولياتآ  توفير ضاغطات جديدة لجميع بلديات المحافظة لتتمكن من إدامة النظافة في محافظة سياحية بإمتياز .

خامساً – هناك قضايا أخرى غاية في الأهميةآ  ومنها الجامعة الحكومية وبناء مدارس جديدة وتسليط الضوء على محافظة عجلون وخاصة في المجال السياحيآ  والزراعي وجلب الإستثمار وتوفير بنية تحتية مناسبة في المناطق السياحية ودعم أصحاب المبادرات والمشاريع السياحية والزراعية وتسهيل قضية حصول الشباب على المنح والقروض لإقامة مشاريع صعيرة ومتوسطة .

أخيراًآ  أنصحك لوجه الله تعالىآ  يا دولة الرئيس اذي نجل ونحترمآ  إن لم يكن في جعبتكآ  شيئاً لعجلونآ  أن توفر على نفسك وفريقك الوزاري وعلينا وعلى الحكومة المحلية في عجلونآ  الوقت والجهدآ  ، وإعلم أننا في عجلونآ  سوف نبقى كما كناآ  بعون الله تعالى صمام أمان في هذا الوطن الغالي ولن تسمعوا عنا إلا ما يسركم ، رغم أنكم لم تسمعونا في أي يوم من الأيامآ  ما يسرنا ويدخل البهجة والسرور على أنفسنا .

والله من وراء القصد ومن بعد ،،،

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.