ما مَدَى جاهزيّةِ الدوائرِ المُختلِفَةِ في مُحافَظَةِ عَجْلونَ لِلتَّعامُلِ معَ المُنْخَفَضاتِ الجويّة؟!


منذر محمد الزغول

حقيقةً، كم أشعُرُ بالفخرِ والاعتزازِ بجهودِ الكوادرِ المُختلِفَةِ التي تعملُ على مدارِ الساعةِ في مُحافَظَةِ عَجْلون، والتي تتعاملُ معَ مُنْخَفَضاتِ الخيرِ المُتَتالِيَةِ التي تشهدُها مُحافَظَةُ عَجْلون وكافّةُ مُحافَظاتِ مملكتِنا الحبيبة.

حيثُ تعملُ هذه الكوادرُ على مدارِ الساعةِ لخدمةِ المواطنينَ في أماكنِ سكنِهم، وللتأكُّدِ من أنّ الأمورَ تسيرُ جميعُها بكلِّ يُسرٍ وسهولةٍ وعلى ما يُرام، إذ تستقبلُ غُرَفُ الطوارئِ ملاحظاتِ المواطنينَ وتتعاملُ معها بأقصى سرعةٍ للحيلولةِ دونَ تفاقمِ هذه القضايا والمشاكلِ التي تحصلُ أثناءَ المُنْخَفَضاتِ شديدةِ البرودةِ والأمطار.

للأمانةِ، ما شاهدتُه ولمستُه من غُرَفِ الطوارئِ والعمليّاتِ في المُحافَظَةِ، برئاسةِ عطوفةِ مُحافِظِ عَجْلون نايف الهدايات، وجميعِ غُرَفِ طوارئِ البلداتِ، والأشغالِ، والكهرباءِ، والمياهِ، والزراعةِ، وجميعِ الدوائرِ الأخرى، وبإسنادٍ كبيرٍ من الدفاعِ المدنيّ والأجهزةِ الأمنيّة، هو أمرٌ يبعثُ على الفخرِ والاعتزاز.

حيثُ أصبحتِ المُحافَظَةُ من المُحافَظاتِ الرائدةِ والمتميّزةِ على مستوى الوطنِ في مجالِ التعاملِ معَ المُنْخَفَضاتِ الجويّةِ وملاحظاتِ المواطنين. وهو الأمرُ الذي – وبحمدِ اللهِ تعالى – يُشيرُ لغايةِ الآن إلى أنّ المُحافَظَةَ تُعَدُّ من أقلِّ المُحافَظاتِ التي حدثت فيها خسائرُ بممتلكاتِ المواطنين، وبحمدِ اللهِ أيضًا لا يوجدُ على الإطلاقِ أيُّ إصاباتٍ بين المواطنين.

وهو الأمرُ الذي يدلُّ دلالةً واضحةً على أنّ جميعَ غُرَفِ الطوارئِ والعمليّاتِ تعملُ باحترافيّةٍ كاملةٍ على مدارِ الساعةِ للتعاملِ معَ أيِّ ملاحظةٍ تصلُهم.

وقد كانت لي تجربةٌ شخصيّةٌ في نقلِ بعضِ الملاحظاتِ لغرفةِ طوارئِ المُحافَظَةِ وبلديّةِ عَجْلون، فكانتِ الاستجابةُ أكثرَ من رائعةٍ وأكثرَ بكثيرٍ ممّا كنتُ أتوقّع.

أتمنّى من أعماقِ قلبي أن تسيرَ الأمورُ في الأيّامِ القادمةِ كما سارت عليه في الأيّامِ السابقة، وألّا يحدثَ أيُّ مكروهٍ – لا سمحَ الله – لأيِّ مواطنٍ في مُحافَظَةِ عَجْلون، وفي أيِّ مُحافَظَةٍ أردنيّةٍ عزيزةٍ أخرى.

مع خالصِ محبّتي وتقديري لجميعِ كوادرِ غُرَفِ الطوارئِ والعمليّات، ولكلِّ من يعملُ ويخدمُ المواطنين، وخاصّةً في ظلِّ هذه الظروفِ الجويّةِ الاستثنائيّةِ التي نجلسُ فيها في بيوتنا آمنينَ مطمئنّين، بينما نشامى غُرَفِ الطوارئِ والعمليّاتِ يعملون ويبذلون كلَّ وقتِهم وجهدِهم لخدمتِنا وتوفيرِ الخدماتِ التي يحتاجُها المواطنونَ في أماكنِ سكنِهم.

أخيرًا، قد تكونُ الأيّامُ القادمةُ أكثرَ صعوبةً من الأيّامِ السابقة، وجميعُ المؤشّراتِ تُشيرُ إلى أنّ المنطقةَ ستشهدُ مُنْخَفَضاتٍ قُطبيّةً قويّةً جدًّا، لذلك لا بدَّ من مواصلةِ عمليّاتِ الاستعدادِ وتوفيرِ جميعِ الإمكاناتِ والآليّاتِ اللازمة، ودعمِ الكوادرِ التي تعملُ على مدارِ الساعةِ بكلِّ الطرقِ والسُّبُل.

والأهمُّ أيضًا تكثيفُ الزياراتِ الميدانيّةِ للمناطقِ التي من الممكنِ أن تتأثّرَ أكثرَ من غيرِها بالظروفِ الجويّة، وإيجادُ الحلولِ المناسبةِ لها قبلَ أن يحدثَ فيها أيُّ مُشكلةٍ – لا سمحَ الله – وبهذا نضمنُ بإذنِ اللهِ تعالى مواصلةَ مشوارِ التميّزِ والنجاحِ في إدارةِ شؤونِنا وخدمةِ المواطنينَ في أماكنِ سكنِهم على الوجهِ الأمثل.

 

 

واللهُ من وَراءَ القصد.

 

منذر محمد الزغول / وكالة عجلون الإخبارية

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.