نحو كفاءة قرائية أفضل


د. عزت جرادات

=

fبقلم / د. عزت جرادات

*تابعت الندوة التي عقدت في كلية المعلمين/ جامعة كولومبيا- نيويورك (7/6/2023) على موقع خريجي الكلية حول :

(رفع مستوى الكفاءة القرائية للطلبة)

تتلخص المشكلة في اكتشاف تدنّي مستوى الطلبة الأمريكيين في مجال الكفاءة القرائية: استيعاباً وفهماً لعام 2022).

*جاء محور الندوة حول إعداد المعلم والبحث في إكسابه مهارة التدريس الفعّال نحو رفع مستوى الكفاء القرائية لدى الطلبة وفق نظرية وبرامج تطبيقية مستخلصة من الخبرات التطبيقية للمشاركين في الندوة حسب قول رئيس الكلية في إفتتاح الندوة –توماس بيلي.

*إما مديرة برنامج إعداد المعلمين في الكلية- سيليا أويلر فقد أكدت أن الهدف الرئيسي يتمثل في إيجاد معلمين مفكرين، قادرين على تحليل حالات طلبتهم، وتحديد حاجاتهم التعليمية واهتماماتهم وتمكين المعلمين من اتقان هذه المنظومة: التحليل وتحديد الحاجات والأهتمامات لطلبتهم.

*كانت الكلمة الرئيسية في الندوة للأستاذة – كاثرين سنو- من كلية التربية- جامعة هارفارد فقد وصفت تجارب المربين الكبار تظل متأرجحة يمينا ويساراً حتى التوصل إلى أفضل الطرق من أجل تعليم أفضل في عملية التعليم الشامل لتطوير قدرات الطلبة متعددة الجوانب، ذكاءً اجتماعياً وذكاءً عاطفياً ودافعية للتعلّم.

*أما أساتذة إعداد المعلمين المشاركين فقد أكدوا أن جلّ أهتمامهم في المعلمين المتدربينليكونوا قادرين على تكييف مهاراتهم في الإرتقاء بمستوى الطلبة القرائي. وهذا يتطلب المزيد من البحوث في تعليم القراءة وفي تشخيص المشكلة في غرفة التدريس بشكل خاص.

*وأما الآباء أو أولياء أمور الطلبة المشاركون في الندوة فقد عبروا عن عدم ارتياحهم من المستوى القرائي لأبنائهم وبناتهم وضرورة مواجهة هذه الحقيقة، فأدوات الإتصال الإجتماعي أثرت على مهارات إتقان القراءة لديهم.

*وأما خريجو الكلية المشاركون فقد أكدوا أهمية التواصل مع إدارات البرامج في الكلية لنقل خبراتهم الميدانية، نظرية وتطبيقاً، كمدخل من مدخلات البرامج في إعداد المعلمين.

*ومن أهم ما انتهت إليه الندوة أشير إلى اتجاه رئيسي يتمثّل في التركيز على مبدأ إعداد المعلم بأسلوب مبنيْ على تداخل البرامج التدريبية، من جهة، والوصول إلى قاعات التدريس لتقديم تعليم تطبيقي أفضل من جهة أخرى، واعتبر ذلك جزءاً من مسؤولية المربين المجتمعية والمهنية.

اقدّم هذه الخلاصة الموجزة للأسرة التربوية الأردنية، قادة وتربويين على مختلف المستويات، فالخبرات التربوية لا تعرف الحدود، وتحية للأسرة التربوية الأردنية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.